زراعة الأسنان

بديل دائم للأسنان المفقودة يعيد الوظيفة والمظهر والثقة بالنفس.

نموذج زراعة الأسنان

قد يكون فقد الأسنان محرجًا ويدفع البعض لإخفاء ابتسامتهم وفقد الثقة بالنفس، كما يؤدي إلى تحرّك الأسنان المجاورة نحو الفراغ مما يصعّب الكلام أو الأكل. تُجرى الزراعة على ثلاث خطوات: تحديد المكان المناسب عبر صور شعاعية مخصّصة (CBCT ثلاثية الأبعاد)، ثم الالتحام العظمي، ثم التركيب النهائي للتعويض.

تعليمات بعد الزراعة الامتناع عن الأكل والشرب لمدة ساعتين بعد الإجراء، وتنظيف الأسنان بانتظام باستخدام فرشاة ناعمة.
بنية نظام زراعة الأسنان: الوتد والدعامة والتاج
الأقسام الأساسية: الوتد (Implant) · الدعامة (Abutment) · التاج (Crown)

الوتد (الغرسة)

بديل الجذر السني، مصنوع من التيتانيوم ويوضع داخل عظم الفك. يُجري الجراح شقًّا في نسيج اللثة باتجاه العظم ثم حفرة داخله. تختلف مقاسات الوتد؛ فعادةً يُختار الضيق والصغير عند منطقة القواطع، والأكبر عند منطقة الأضراس. ثم تبدأ مرحلة الالتحام العظمي، ونجاح الزرعة يعتمد على نجاح هذا الاندماج.

الدعامة

القسم الذي يربط الوتد (الغرسة) بالتاج التجميلي الذي يُركّب لاحقًا. يحتاج الجراح إلى عمل شقّ في اللثة باتجاه الوتد المغروس سابقًا. تتعدّد مقاسات الدعامة، والاختيار يعتمد على نوع التعويض التجميلي.

التعويض التجميلي

الجزء الظاهر من الزرعة وبديل التاج السني. قد يكون تاجًا أو جسرًا أو طقم أسنان ثابتًا، ويوضع على الدعامة.